فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 302

أسبوعية"ذي جويش ويك"لاحظت أن الحاخام كارلوس هويرتا كان مراوغًا في إجابته عندما سئل عن مشاعره"تجاه العراق بسبب تأثيرٍ محتمل على إسرائيل"فقد أجاب:"هناك عدة بلدان، إسلامية ومسيحية، وبشكل واضح إسرائيل، تشارك في الحرب ضد مرض الإرهاب". ولم يحدد هويرتا ما إذا كانت إسرائيل تشارك بالعدوان على العراق، أو أنها مثل أمريكا تعتدي على الفلسطينيين"الإرهابيين"، وأن الاثنتين تتحدان في هدف واحد هو"الحرب على الإرهاب". وحسب مفاهيمه، تتطابق الهويتان القومية والدينية، وذلك حتى يمكن سحب هذا المبدأ على إسرائيل، التي لا يمكن إسقاط مفهوم القومية على"شعبها"وهو يحتل أرضًا سلبها من أصحابها. واستطرد قائلًا:"أنا فخور بالخدمة في الجيش [الأمريكي] ليس كأمريكي فحسب، بل أيضًا كيهودي أمريكي". كان هذا في بداية آذار وقبل أن يصل الرائد هويرتا إلى العراق مع"الفرقة 101 المحمولة جوًا"لـ"يلبي الحاجات الروحية للجنود في الفرقة، بصرف النظر عن انتمائهم الديني" [1] . ففي هذه الفرقة، التي خلدها المخرج اليهودي ستيفن سبيلبيرغ في مسلسل"رباط الدم" [2] ، توزع نسخ من الكتاب المقدس تحمل صورة جمجمة بين جناحي خفاش. وعندما وصل هويرتا إلى الكويت، يوم الجمعة الرابع عشر من آذار 2003، أقام"صلاة صغيرة"مع جنوده في"معسكر نيويورك"في الكويت واستشهد فيها بعبارات من التوراة تفسر للجنود اليهود"لماذا الحرب ضد صدام ضرورية". ويقول جوشوا سلوتنيك [3] ، أحد المشاركين في هذه الصلاة:"الوسيلة الوحيدة للإيقاع بهؤلاء الناس هي القوة المادية، عليكم استخدام القوة لإنقاذ الشعب العراقي" [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت