فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 302

والمقصود بـ"الاتصال"في عنوان الوثيقة هو طبيعة الخطاب الإسرائيلي أو اليهودي الذي ينبغي استخدامه لتحقيق الاتصال مع الرأي العام الأمريكي، أي بمعنى آخر التأثير عليه. وتدخل الوثيقة في تفاصيل دقيقة حول كيفية صياغة الخطاب المطلوب، حتى نوعية الكلمات المناسبة وأمثلة وهمية وردود الفعل عليها. وتصل الوثيقة إلى إحدى عشرة"نتيجة جوهرية"، من بينها:

* العراق يطغى على كل شيء، صدام هو دفاعكم الأفضل حتى لو كان ميتًا.

* الأمن' يمكن تسويقه.

* اربطوا تحرير العراقيين بمعاناة الشعب الفلسطيني.

وبالرغم من غرابة الوثيقة، أو ربما طرافتها، فإنها بطريقة ما تكشف عن الأهداف غير المعلنة للسياسة الإسرائيلية."الأمن"هو السياق الذي ينبغي أن تشرح فيه حاجة إسرائيل لضمانات القروض والدعم العسكري، وهو السبب الذي يمنع إسرائيل من التخلي عن الأرض. وتقول الوثيقة:"المستوطنات هي عقب أخيل عندنا"، وأفضل رد هو"الحاجة إلى الأمن الذي تخلقه هذه المنطقة الفاصلة". وهذا يعني ببساطة أن إسرائيل لن تنسحب من الضفة الغربية وقطاع غزة. وتملأ الوثيقة الإرشادات الموضوعة في إطار، من بينها التحذير الذي يدعو بأن لا تسقط كلمتا"صدام حسين"من الخطاب الإعلامي،"فهؤلاء الذين يقولون أن صدام حسين قد أصبح أخبارًا قديمة لا يفهمون التاريخ. هم لا يفهمون كيف يمكن استحضار التاريخ لفائدة إسرائيل"."صدام"هو أقوى سلاح في"الدفاع اللغوي عن إسرائيل".

"الربط بين العراق والفلسطينيين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت