فهرس الكتاب
وتشمل خمسة وثمانين شخصية يهودية تملك وسائل إعلام أو ترأسها، أو تلعب دورًا فعالًا فيها [1] .
"الشعور بالمسؤولية"
في إسرائيل كان معروفا متى سيشن العدوان الأمريكي على العراق. ففي نهاية أيلول عام 2002، صرح بينيامين بن-إليعيزر، وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، بأن الأمريكيين سيهاجمون العراق في نهاية شهر تشرين الثاني. وبصرف النظر عن الهدف الخفي وراء تصريح من هذا النوع فإنه يعكس التنسيق الذي كان يجرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل العدوان وبشكل عام المصالح الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة. وهذا ما يؤكده رد فعل أرييل شارون، رئيس الوزراء، عندما حذر وزراء حكومته في السابع من تشرين الأول 2002 بأن لا يدلوا بتصريحات حول المخططات الأمريكية تجاه العراق. ويقول مسؤول إسرائيلي كبير:"الجميع يريدون التعبير عن رأيهم حول موضوع حيوي، وهذا أمر صحي. ولكن ينبغي أحيانًا أن تشعروا بالمسؤولية وتصمتوا" [2] . في تشرين الأول 2002 كان وفد إسرائيلي يضم الجنرال عاموس يارون، من وزارة الدفاع الإسرائيلية، ومسؤولين آخرين كبار يجري محادثات في واشنطن مع ريتشارد أرميتاج، نائب وزير الخارجية الأمريكي، حول"الخطر الذي يشكله صدام حسين". وفي هذه الزيارة اجتمع يارون مع دوغلاس فايث [3] ، مساعد وزير الدفاع الأمريكي للسياسة ومدير"مكتب الخطط الخاصة" [4]
(1) نشرت هذه القائمة تحت عنوان"يهود في وسائل الإعلام"كملحق لمقال"رونالد بلاير"، في (Demographic, Environmental and Security Issues Project) ، نيسان 2003.