فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 302

في جامعة تل أبيب يضيف بعدًا آخر:"إن وجود أسلحة إسرائيلية في الجهاز العسكري الأمريكي الضخم يشير إلى التفوق التقني للبلاد وإلى مكانتها كحليف مفضل". ويتراجع شابير بعض الشيء في تقييمه لهذا التحالف عندما يقول أن الصداقة الأمريكية الإسرائيلية"تساعد إلى حد ما، ولكن عندما يصل الأمر إلى المنافسة التجارية، توضع هذه المشاعر جانبًا. هذه الأجهزة متقدمة جدًا، وأسعارها باهظة للغاية". ويلخص ستينبيرغ برنامج التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي بقوله:"إن مساهمة إسرائيل في الإطار الواسع للأشياء صغيرة، ولكنها هامة. إنها تعكس الإمكانيات التقنية لإسرائيل، وإلى حد ما تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة. ولكن من الخطأ القول أن إسرائيل تساهم بالحرب ضد العراق لأنها تزود أمريكا بالسلاح. هذه الأسلحة قد تكون استخدمت أيضًا في أفغانستان وكوسوفو".

الأسلحة الإسرائيلية، التي يرى فيها شابير وستينبيرغ مجرد بضاعة تجارية، كان لها، إذن، دور في إحلال الدمار والقتل في أفغانستان ويوغوسلافيا، واليوم في العراق. ولا يبدو أن العامل التجاري فقط هو ما يقف وراء تطوير الأسلحة الإسرائيلية، فالهدف الرئيسي لـ"مركز جافي للدراسات الاستراتيجية"هو إجراء أبحاث ذات مستوى أكاديمي عالٍ في قضايا تهم"الأمن القومي الإسرائيلي وقضايا الأمن الإقليمية والدولية". هذا المركز، كان يترأسه لدى تأسيسه أهارون ياريف [1] ، مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وجاء الدعم له من قبل أمريكيين يهود [2] .

أجهزة تصوير بالأشعة

(2) المعلومات حول"مركز جافي للدراسات الاستراتيجية"من موقعه على الإنترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت