فهرس الكتاب
يضاف إلى هذه الممارسات ما أعلن عنه بول بريمر، الحاكم الفعلي للعراق المحتل، في السابع من كانون الثاني عام 2004 من أن قرار إطلاق سراح بعض الأسرى لا يشمل"أولئك الملطخة أيديهم بالدماء" [1] . وعندما يصدر تصريح من هذا النوع، فلن يكون هناك فلسطيني أو عربي إلا ويتذكر ما تكرره المصادر الإسرائيلية إلى حد الضجر وبالعبارات نفسها حول الأسرى الفلسطينيين. إسرائيل هي النموذج المثالي لما يمكن للولايات المتحدة أن تقتدي به عندما تقوم بعمليات تخريبية. فالحاكم بريمر عندما سئل عام 1989 فيما إذا كان يمكن للولايات المتحدة أن تفكر باختطاف أفراد مستهدفين كما اختطفت إسرائيل الشيخ عبد الكريم عبيد من لبنان، أجاب:"بالتأكيد". ويوضح بريمر، الذي يعتبر أحد الخبراء العالميين الرواد في"إدارة الأزمات، الإرهاب، والأمن القومي" [2] :"هناك أعمال عسكرية مناسبة، ولكن المشكلة تعتمد بشكلٍ حيويٍّ على الاستخبارات الجيدة والتنفيذ السريع" [3] .
"دروس"
(1) أنظر الموقع الرسمي لـ"سلطة الائتلاف المؤقتة" (http://cpa-iraq.org/transcripts/Jan7Bremer_Conditional.htm) .
(2) هكذا شخصه موقع"سلطة الائتلاف المؤقتة"؛ أنظر سيرة حياته (http://cpa-iraq.org/bios/) .
(3) حسب مقابلة أجريت مع موشي أراد (Moshe Arad) السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة وعضوي مجلس الشيوخ لوغار (Lugar) ودود (Dodd) ، و"خبير محاربة الإرهاب"، نويل كوخ (Noel Koch) . نشرت المقابلة في موقع"السفارات الإسرائيلية"بتاريخ 21/7/1989: (http://www.israelemb.org/bios/Speeches/arad/890731.html) .