الاسراء والمعراج
للحافظ
ابن حجر العسقلاني
الله أكبر
موقع مجاهد مسلم
8 شوال 1423
12 كانون الأول 2002
بيروت لبنان
أخوكم منير
ولله الحمد
وهو شرحه لهذا الباب في البخاري
رتبه حسب المعاني والموضوعات
أبو عبدالله القاضي
دار الحديث
القاهرة
سياقة الأحاديث
أحاديث البخاري مختصرة الاسناد
زيادات الحافظ عن غير البخاري
بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري رضي الله عنه بسنده:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:"لماذ كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وانا أنظر اليه".
زاد في رواية:"لما كذبتني قريش حين أسري بي الى بيت المقدس.."نحوه.
وعن أبي هريرة: ( أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر اليهما، فأخذ اللبن. قال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك) .
عن أنس بن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدثه عن ليلة أسري به قال:"بينما انا في الحطيم ـوربما قال في الحجر ـ مضطجعا، إذ أتاني آت فقد ـ قال: وسمعته يقول: فشق ـ ما بين هذه الى هذه ـ فقلت للجارود وهو الى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره الى شعرته. وسمعته يقول: من قصه الى شعرته ـ فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب ملؤه إيمانا، فغسل قلبي ثم، حشى، ثم أعيد. ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض فقال له الجارود، وهو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم ـ يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه."