بن عتبة بن أبي وقاص لواء، ووجهه ففتح جلولاء يوم اليرموك، وفي ذلك اليوم فقئت عينه. وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح، بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف، وكانت سنة سبع عشرة، وقيل سنة تسع عشرة، وقيل إن سعدا شهدها.""
الدراسة
... ما ذكره البكري (طرف من خبره) عن أن جلولاء بالشام. فلم يتابع عليه أحد بل قال الحميري: [1] "وأظنه وهما."وكذلك لم يتابع البكري أحد أيضا فيما قاله (طرف من خبره) :"ففتح جلولاء يوم اليرموك وفي ذلك اليوم فقئت عينه."بل عقب الحميرى على ذلك بقوله:"وهو وهم أيضا." [2] وعند معظم مصادر ترجمته [3] أن عينه فقئت في معركة اليرموك بالشام. والراجح أن المعركة المشهورة بـ"جلولاء"هي معركة واحدة بالعراق. أما هاشم بن عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه، فشارك مع الأشتر النخعي [4] رضي الله عنه، وآخرين في معركة اليرموك. ثم عادوا رافقة النجدة التي أوصى أبوبكر الصديق رضي الله عنه بأن تعود إلى العراق بعد انتهاء مهمتها القتالية بالشام إلى العراق، ثم انضموا إلى جيش سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بالقادسية باتفاق أغلب المصادر. [5]
(1) ... الروض، 167.
(2) ... الروض، 167.
(3) ... ابن عبد البر، الاستيعاب، 3: 617؛ المقدسي، التبيين، 255؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 5: 377 (5321) .
(4) ... مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة النخعي. المشهور بالأَشْتَر. له إدراك؛ ابن حجر، الإصابة، 3: 482.
(5) ... انظر هامش 151.