... وأورده ابن الجوزي [1] بنحوه. لكنه يضيف أن عدد المشاركين في هذه الحملة 200 رجل كما أضاف أنهم استقلوا أربعة مراكب.
... وفي أسد الغابة وهو بعض الخبر وفيه:"وبعث عمر علقمة في جيش إلى الحبشة فهلكوا كلهم." [2]
... وأورد الذهبي [3] خبر حملة الحبشة قريبا مما ذكره البكري لكنه يضيف أن عدد المشاركين في هذه الحملة يبلغ 300 رجل. وخالفه في أنهم غرقوا جميعا.
... وانظر هذه الحملة البحرية على الحبشة أيضا في البداية والنهاية. [4] لكنه أغفل ذكر نجاة علقمة.
... وفي المصادر السابقة أن الحملة أرسلت إلى الحبشة دون ذكر لمدينة"ربعات"ولبيت الشعر.
الزّارَة
... معجم ، 2: 692."من مدن فارس وهي التي بارز البَرَاءُ بن مالك [5] مَرْزُبَانَها [6] فصرعه، فقطع يديه، فأخذ سواريه [7] ومنطقته، فقال عمر: كُنا لا نخمس السَّلَب، وإنّ سَلَبَ البَرَاء بلغ مالا، وأنا خَامِسُه، فكان أول سَلَبٍ خُمِس في الإسلام."
(1) ... المنتظم، 4: 295 - 296.
(2) ... ابن الأثير، 4: 87 (3774) .
(3) ... التاريخ، 290.
(4) ... ابن كثير، 7: 101.
(5) ... البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن حرام الأنصاري، صحابي جليل. كان في جيش خالد ابن الوليد رضي الله عنه حينما كان يخوض المعارك لقمع المرتدين في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ثم توجه إلى العراق فشارك في معارك الزارة، والسوس، والأهواز، وتستر. واستشهد في أثناء فتحها (تستر) ؛ ابن سعد، الطبقات، 7: 16 - 17؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1: 137- 139؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 1: 206 (391) .
(6) ... عند البيهقي (الرواية الثالثة) "دهقان"بدل"مرزبان"؛ أحمد، السنن الكبرى، ط1 (حيدر آباد - الدكن: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1352هـ) ، 6 (كتاب قسم الفيء والغنيمة) ، باب ماجاء في تخميس السلب ، 311؛ والمرزبان هو الفارس الذي يتميز بالشجاعة والإقدام.
(7) ... عند خليفة بن خياط"سلاحه"بدل"سواريه"؛ التاريخ، 125.