الصفحة 55 من 60

معجم ، 4: 1393 (موضع بالشام) ."وباليرموك التقى جمع الروم الأعظم والمسلمون، وأميرهم أبوعبيدة [1] ومعه خالد بن الوليد، [2] فبرز منهم رجل عظيم الشأن فقال أبوعبيدة: من يْبرُز إليه؟ فبرز إليه قيس بن هبيرة بن المكشوح، [3] فطعنه فأذراه [4] عن فرسه، فنادى أبوعبيدة في الناس: والله ما بعدها إلا النصر، فاحملوا. فحمل المسلمون، وكانت الدَّبْرة على الروم، فقتل منهم سبعون ألفا. وذلك أنهم كانوا تقيدوا للثبوت، فلم ينج منهم إلا أقل [5] من الثلث، فلم يقتل في وقعة [6] من أول الدهر إلى وقتنا هذا، أكثر من قتل اليرموك."

(1) ... أبوعبيدة: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب القرشي الفهري، صحابي جليل. شهد غزوة بدر وما بعدها، ذهب إلى الشام في خلافة أبي بكر الصديق، واشترك في معركة اليرموك، ثم ولاه عمر بن الخطاب قيادة جيوش الشام، ففتحت على يديه معظم مدن الشام. توفي في طاعون عمواس في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ ابن سعد، الطبقات، 3: 409- 414؛ 7: 384- 385؛ مسلم، الكنى، 1: 588 (2396) ؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 3: 2- 3.

(2) ... سبقت ترجمته في هامش رقم (107) .

(3) ... قيس بن المَكْشُوح (واسم المكشوح هبيرة بن هلال وقيل عبد يغوث بن هبيرة) المرادى أبوشداد. اختلف في صحبته. وقيل إنه أسلم في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ذهب إلى الشام في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واشترك في معركة اليرموك. ثم سار إلى بلاد العراق، فشارك في معركتي القادسية ونهاوند. قتل في معركة صفين في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ ابن سعد، الطبقات، 5: 535؛ ابن ماكولا، الإكمال، 1: 43؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 4: 447 (4399) .

(4) ... هكذا في معجم ما استعجم، وفي الروض:"فأرداه"؛ الحميري، 618.

(5) ... جاء في الروض:"الأقل"بدل"أقل"؛ الحميري، 618 .

(6) ... جاء في الروض:"وقيعة"بدل"وقعة"؛ الحميري، 618.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت