الصفحة 7 من 30

… السياسي وتتولاه الكنيسة الأرثوذكسية باعتبارها أقلية أصلية، وليست وافدة وهي الأكثر عددًا والأكفاء تنظيمًا وإعدادًا، وقد تجهزت الكنيسة الأرثوذكسية لهذا الدور عبر إعداد جيل كامل من الرهبان والكهنة المشبعين بالتعصب، والموالين لتنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه البابا نفسه..

…وكذلك إنشاء التنظيم الدولي المساعد الذي يمثله أقباط المهجر وهي ظاهرة صنعها البابا شنودة بنفسه، وهو يفخر بهذا وقد استطاع هذا التنظيم إنشاء لوبي قوي في أمريكا وكندا واستراليا , وتمكن هذا التنظيم من الوصول إلى دوائر صنع القرار في أمريكا و أوربا مستغلًا العون اليهودي المقدم لإضعاف الدولة المصرية.

ويهدف هذا القسم إلى:

* تدويل قضية نصارى مصر سياسيًا على المستوى الدولي، وتهيئتهم للانفصال عن الدولة .

* انتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب والامتيازات من الحكومة.

* الوقيعة المستمرة بين المسلمين والأقباط ؛ ليصبح الانفصال حلًا مريحًا للجميع.

* استقطاب الشخصيات العامة عن طريق الرشوة، والمصالح المتبادلة، أو إرهابها وتحيديها.

* تحييد المؤسسات الدينية الرسمية"الأزهر ـ الأوقاف"، عن طريق الترهيب والترغيب والتنادي بمسميات الوحدة الوطنية ووئد الفتنة الطائفية ونزع أسباب التوتر

ويتزعم هذه الحملة السياسية داخليًا القمص"مرقس عزيز"كاهن الكنيسة المعلقة والمستشار"نجيب جبرائيل"المستشار القانوني للبابا شنودة وخارجيًا تنظيم"عدلي أبادير".

القسم الثاني هو القسم العلمي:

وتتزعمه بالأساس الكنيسة البروتستانتية باعتبارها الأكثر تعلمًا وثقافة وقدرة على الجدل مع المسلمين ، وكذلك لارتباطها مع المؤسسات التنصيرية العالمية، وهي في أغلبها مؤسسات بروتستانتية تتمتع بسند أمريكي وبريطاني باعتبار رابط المذهب الديني

ويهدف هذا القسم إلى:

* تشويه صورة الإسلام لإقامة حائط صد يمنع المسيحيين من اعتناقه أو حتى التفكير فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت