فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 55

الجامعة الإسلامية - غزة

كلية أصول الدين

قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة

الْدُّعَاءُ الْمَشْرُوْعُ

آدَاْبُهُ، وَآثَاْرُهُ، وَعَلاقَتُهُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ

دراسة وصفيَّة تحليليَّة

د. خالد حسين عبد الرحيم حمدان

رجب/1429هـ - أغسطس/ آب /2006م

الْدُّعَاءُ الْمَشْرُوْعُ

آدَاْبُهُ، وَآثَاْرُهُ، وَعَلاقَتُهُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ

ملخص:

الدعاء من أشرف العبادات و أجلّ الطاعات لا يستغني عنه العبد في حال من الأحوال، وهو صلة بين العبد وربه, وكلما كثر رجاؤه بالله وحسن ظنه به كثر دعاؤه، وأعرف الخلق بربِّهم أكثرهم دعاءً له. وهو دليل على كمال افتقار العبد لربه واستغنائه به، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يواظب على الدعاء، وكذلك حرص السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم على الدعاء في سائر شؤونهم، والعجيب في الأمر أنَّ كثيرًا من الناس لا يدعون الله إلا في الشدائد والأزمات, وهذا مسلك خطأ، والمشروع للمؤمن أن يدعو الله في السراء والضراء، وإذا كان دائم الاتصال بالله أجيبت دعوته في الشدائد، ففى الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ فَلْيُكْثِرْ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ" [1]

(1) - الجامع الصحيح سنن الترمذي/ محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي، كتاب في الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، 5/ 462 ، حديث رقم: 3382، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي - بيروت، قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، قال الشيخ الألباني: حسن سند الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت