فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 707

ربهم، وعدم حضور النساء تلك المجالس.

ثم عقد فصلا: في طبقات الناس في الرؤية، فذكر الطبقة الأولى: وهم من يرى ربه يوم الجمعة، والثانية: من يرى ربه بكرة وعشية، جعلنا الله منهم.

ثم رد على من قال: إن النساء يرين ربهن في الجنة، واستثنى الصديقات وأمهات المؤمنين لاحتمال اختصاصهن بالرؤية دون سائر النساء.

ثم عقد فصلا: في استحباب عدم الجزم في هذه المسألة بشيء، وأن ما قرره هو مقتضى النظر عنده، وكان بوده أن يجد ما يخالف ما ذهب إليه، ولو حديثا ضعيفا، فإنه يصير إليه.

وفصلا: في أن النساء يرين ربهن يوم القيامة، أما في الجنة فلا.

وقد ألحق الناشر بهذه الرسالة رسالة مختصرة للحافظ السيوطي عنوانها"تحفة الجلساء برؤية الله للنساء"، وفيها خالف رأيه في"إسبال الكساء"إلا أن"إسبال الكساء"هي المتأخرة، و"تحفة الجلساء"متقدمة.

والذي يظهر - والله تعالى أعلم - صحة القول بأن النساء لا يحجبن عن الله في الجنة، لقوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ - عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين: 22 - 23] . [1] وقوله تعالى: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} [يس: 56] . [2] ولأن الأصل دخول النساء في كل خطاب شرعي للرجال،

(1) سورة المطففين، الآية: 22 - 23

(2) سورة يس، الآية: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت