أهل الغريب. وهذا أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لما بلغه استكتاب عامله لرجل نصراني أمره بعزله، فلما راجعه فيه، كتب إليه: (مات النصراني والسلام) .
فهذه القضية الخطيرة لا ينبغي فيها إطلاق القول دون تقييده، وتعميمه دون تخصيص، وفرق كبير بين حسن المعاملة وبين الاستخدام والتمكين، لذا فإني أنصح بمراجعة كتاب"اقتضاء الصراط المستقيم"لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وكتاب"الاستعانة بغير المسلمين"للشيخ عبد الله الطريقي، وكتاب"الموالاة والمعاداة"للشيخ محماس الجلعود.
ويقال: مثل ذلك عن الفصل الثاني والعشرين، حيث جعلت الكاتبة حق الحضانة للأم، والمسألة فيها تفصيل. والله الموفق.