فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 41

8_ أبو الحسن علي بن موسى (الرضا) (148_202 أو 203 هـ) .

9_ أبو جعفر محمد بن علي (الجواد) (195_220 هـ) .

10_ أبو الحسن علي بن محمد (الهادي) (212_254هـ) .

11_ أبو محمد الحسن بن علي (العسكري) (232_260هـ) .

12_ أبو القاسم محمد بن الحسن (المهدي) .

ولكن هل استمرت على النحو الذي ذكروه، وهل سارت في طريقها الذي زعموه؟

الجواب لا؛ لأن إمامهم الحادي عشر _ الحسن العسكري _ توفي سنة 260هـ بلا عقب، كما قاله كبار المؤرخين، واعترفت به كتب الشيعة بأنه لم يُرَ له خلف، ولم يعرف له ولد ظاهر؛ فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه.

ولقد تحير الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري بلا ولد، وتفرقوا _ فيمن يخلفه _ فرقًا شتى، بلغت _ كما قال المسعودي _ عشرين فرقة، أو خمس عشرة فرقة _كما يقول القمي_ [1] .

=حتى إن بعضهم قال: إن الإمامة انقطعت، وكاد أن يكون موت الحسن بلا عقب نهاية للشيعة والتشيع؛ حيث سقط عموده وهو الإمام+ [2] .

إلا أن فكرة الغيبة _ غيبة الإمام _ وهي عقيدة يهودية [3] _ =كانت هي القاعدة التي قام عليها كيان الشيعة بعد التصدع، وأمسكت ببنيانه عن الانهيار؛ ولهذا أصبح الإيمان بغيبة ابن الحسن العسكري هي المحور الذي تدور عليه عقائدهم، ودان بها أكثر الشيعة بعد تخبط واضطراب؛ فلم يكن لهم من ملجأ إلا ذلك+ [4] .

ومن هنا ادعوا أن للحسن العسكري ولدًا، وقالوا: =إنه غاب عن الأعين، وله غيبتان: الغيبة الصغرى، والغيبة الكبرى.

(1) _ انظر منهاج السنة 4/87 و1/113_114 ومسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة د.ناصر القفاري 1/350.

(2) _ مسألة التقريب 1/350.

(3) _ انظر بذل المجهود في مشابهة الرافضة لليهود، لعبدالله الجميلي.

(4) _ مسألة التقريب 1/350_351.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت