فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1302

وسيأتي عن المطري ما يقتضي تصويب ما عبر به ابن زبالة في محل الجذع دون ما عبر به ابن النجار وعبر يحيي عن الرواية الثانية في الجذع المتضمنة لكونه عند الأسطوانة التي عن يسار المصلى الشريف من ناحية القبر يقول كان موضعه عند الأسطوانة المخلقة التي تلي القبر أي تلي جهته التي عن يسار الأسطوانة المخلقة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها التي هي الصندوق هذه الفظة وهو مصرح بأن كلا من الأسطوانتين يوصف بالمخلقة وأن التي عند الصندوق هي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عندها أي وهي التي تكون محاذية ليمين الواقف في المصلى الشريف وقد ذكر ابن زبالة ما يقتضي أنها علم للمصلى الشريف فقال في أمر الخيزران بتخليق المسجد فزادوا في خلوق أسطوانة التوبة والأسطوانة التي هي على مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن النجار قال مالك بن أنس أرسل الحجاج إلى أمهات القرى بمصاحف فأرسل إلى المدينة بمصحف وكان في صندوق عن يمين الأسطوانة التي عملت علما لمقام النبي صلى الله عليه وسلم قلت وبهذا وبما قبله يعلم أن وضع الصندوق عند المصلى الشريف كان قديما وأنه كان صندوق مصحف ولذا ثابت في الصحيح قول يزيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت