فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1302

الظاهر جقمق ثم أحترق ذلك كله في الحريق الثاني عام ست وثمانين وثمانمائة فجعلوا بدل الناحية القبلية منها شبابيك نحاس وعلى أعلاها شبكة من شريط النحاس كالزردبين أخشاب متصلة بالعقود المحدثة هناك محيطة بالحجرة الشريفة وعلى كل شباك شبكة من الشريط أيضا لمنع الحمام وجعلوا لبقيتها من جهة الشام وما أتصل بها من المشرق والمغرب مشبكا من الحديد

المشاجر وبأعلاه شريط النحاس أيضا وجعلوا أبوابها من الحديد المشاجر أيضا إلا القبلي فمن سياج مشبك ثم أبدل بشباك نحاس كما سبق وأحدثوا مشبكا من الحديد المشاجر أيضا لم يكن قبل ذلك متوسطا بين مشبك الحجرة الشامي وما يقابله فاصلا بين الرحبة التي خلف مثلث الحجرة الشريفة وبينها وبها بعض المثلث المذكور وبه بابان أحدهما عن يمين المثلث والآخر عن يساره فصار ما خلف الحجرة من بيت فاطمة رضي الله عنه كأنه مقصورة مستقلة يدخل منه إلى مقصورة الحجرة والظاهر أن هذا الموضع من بيت فاطمة رضي الله عنه كان به مقصورة قبل الحريق الأول لأن ابن النجار قال كما سبق في بيت فاطمة رضي الله عنه أن حوله اليوم مقصورة وفيه محراب وهو خلف حجرة النبي صلى الله عليه وسلم انتهى فهذا مستند الظاهر ركن الدين فيما أحدثه وإن كان وسع الدائرة فقال المطري وظن الملك الظاهر أن ما فعله تعظيما للحجرة الشريفة فحجر طائفة من الروضة مما يلي بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومنع الصلاة فيها مع ما ثبت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت