فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 24

عرض لعلة البناء والتقدم

د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه

خريطة الموضوع:

-المقابلة ما بين الدنيا والآخرة.

1-في الكمية.

2-في الكيفية.

3-في الحقيقة.

-مشكلات في المقابلة.

1-حب الدنيا.

2-الرهبانية.

-الخاتمة: 1 0,0

(المقابلة ما بين الدنيا والآخرة)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ( ما الدنيا في الآخرة، إلا مثلُ ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى [بن سعيد] بالسبابة - في اليم، فلينظر: بم يرجع ؟) [مسلم/في الجنة/باب فناء الدنيا]

هذه مقابلة بين الدنيا والآخرة، يتضح منها: أن الدنيا في مقابل الآخرة، هي بقدر ما يعلق بالأصبع من الماء، إذا أدخل في البحر، وأن الآخرة هو البحر كله.. فكم سيكون قدر الدنيا ؟.

لكن موضوع المقابلة في قوله: ( ما الدنيا) ما هو ؟.

-أهي مقابلة في الكمية (= المدة الزمنية) .

-أم مقابلة في الكيفية (= الحال) .

-أم مقابلة في الحقيقة والماهية (= المنزلة والشرف) ؟.

حتى نضع أيدينا بدقة على موضوع المقابلة، لدينا وفرة في النصوص، في بيان العلاقة بين الدنيا والآخرة، فلننظر فيها فيما يلي:

1-مقابلة في الكمية (= المدة الزمنية) .

في نصوص القرآن الكريم نجد آيات تحدد مدة الدنيا تقديرا، يقول الله تعالى:

- {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عيشة أو ضحاها} .

- {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار..} .

- {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم} .

الأزمنة المذكورة هي: عشية أو ضحاها.. ساعة من نهار.. ساعة من النهار يتعارفون بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت