فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 214

إلا عند المتابعة كما نص عليه في مقدمة"التقريب"وأن قوله في"الفتح":"إسناده قوي"غير قوي لمخالفته لقوله في"التقريب"وللقواعد الحديثية - كما هو مبين في"الضعيفة"- على أن قوله:"مقبول"وإن كان مؤيدا لضعف الحديث فهو غير مقبول لأن حقه أن يقول مكانه:"مجهول"لما تقدم من تفرد الزهري عنه وما في"تهذيبه": أنه روى عنه أيضا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة فهو غير محفوظ كما حققه البيهقي وشرحته هناك في"الضعيفة"وفيه الرد على الحافظ مفصلا وعلى غيره ممن سبقه أو قلده من المقلدين كالتويجري وغيره ممن خالفوا التحقيق العلمي وأقوال الأئمة الآخرين - ومنهم الإمام أحمد C كما يأتي - ولذلك لم يسع الحافظ إلا أن يصرح في مكان آخر من"الفتح"بقوله (1 / 550) :

وهو حديث مختلف في صحته

فهل علم الشيخ التويجري بهذا النص من الحافظ أم جهله؟ فإن كان الأول فلماذا اكتفى - كلما ذكر هذا الحديث - بذكر من صححه من المتساهلين والرد على من خالفه بقوله (ص 154) :

ولا يلتفت إلى من قدح فيه بغير حجة معتمدة

كذا قال - هداه الله - وهو يشير بذلك إلى الرد علي فإني كنت ضعفت الحديث بالجهالة في"الإرواء"في المكان المشار إليه آنفا. أهكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت