فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 45 من 47

إذًا: الدعاء سبب واضح مجرب يدفع بعض ما يقتضي في علمنا الإنساني البشري وقوع الشر ووقوع المصيبة، التي قد تكون مكتوبة عند الله أنها لا تقع، فالمسلم مطلوب منه أن يدعو الله عز وجل ويتخذ ذلك الدعاء سببًا لدفع الشر، ودفع البلاء الذي يتوقعه والذي يخافه، فلا ننسى دعاء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في كل وقت وفي كل حين، ولو من أجل شيءٍ بسيط.

حكم من يقول عند قراءة الإمام ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) استعنا بالله

السؤال يقول: عندما يقول الإمام إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] كثير من الناس يقولون: استعنا بالله، فما هي نصيحتكم لهم؟

الجواب: ننصح هؤلاء بألا يقولوا ذلك؛ لأن هذا لم يرد، وإنما عليك أن تنصت إلى قراءة الإمام إن كان يقرأ جهرًا، وأنت إذا قرأت تقول بنفسك: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] وإذا كان الإمام يقرأ؛ فإنك تسمع وتخشع لقراءته وتنصت لها، هذا هو القول الصحيح الراجح في مسألة القراءة خلف الإمام، فهذا لم يرد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد قال: {صلوا كما رأيتموني أصلي } .

وجوب العدل بين الزوجات

السؤال: ما رأيك في الرجل الذي يتزوج امرأتين ولا يعدل بينهما؟

ثم ما هي نصيحتك لأولئك الأخوات اللاتي حضرن ولأول مرة في هذا المسجد؟

الجواب: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {من تزوج امرأتين ولم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل } .

وقد أمر الله تعالى بالعدل وقال: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً [النساء:3] ، والعدل مطلوبٌ في كل شيء.

وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { والمقسطون هم الذي يعدلون في أهليهم وما ولوا } أي: تولوا من الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت