فهرس الكتاب
واتاه رجل فقال رأيت رجلا عريانا واقفا على مزبلة وبيده طنبور يضرب به فقال له ابن سيرين لا تصلح هذه الرؤيا في زماننا هذا إلا للحسن البصري فقال الحسن هو والله الذي رأيت فقال نعم لان المزبلة الدنيا وقد جعلها تحت رجليه وعريه تجرده عنها والطنبور يضرب به هي المواعظ التي يقرع بها آذان الناس .
وقال له آخر رأيت كأني أستاك والدم يسيل فقال له أنت رجل تقع في أعراض الناس وتآكل لحومهم وتخرج في بابه وتأتيه.
وقال له آخر رأيت كأني أرى اللؤلؤ في الحماة فقال له أنت رجل تضع القران والعلم عند غير أهله ومن لا ينتفع به .
وجاءته امرأة فقالت رأيت كان سنورا ادخل رأسه في بطن زوجي فاخذ منه قطعة فقال لها ابن سيرين سرق لزوجك ثلاثمائة درهم وستة عشر درهما فقالت صدقت من أين أخذته فقال من هجاء حروفه وهي حساب الجمل فالسين ستون والنون خمسون والواو ستة والراء مائتان وذلك ثلاثمائة وستة عشر وذكرت السنور اسود فقال هو عبد في جواركم فالزموا عبدا اسود كان في جوارهم وضرب فاقر بالمال المذكور .
وقال له رجل رأيت لحيتي قد طالت وأنا انظر إليها فقال له أمؤذن أنت قال نعم قال له اتق الله ولا تنظر إلى دور الجيران .
وقال له أخر رأيت كان لحيتي قد طالت حتى جزرتها ونسجتها كساء وبعته في السوق فقال له اتق الله فانك شاهد زور .
وقال له أخر رأيت كأني أكل أصابعي فقال له تآكل من عمل يدك .
(البداية والنهاية ج9/ص275)
31-كأني وأبي على فرسين معا
قيل لأبيه معاوية كيف ابنك لك قال كفاني أمر دنياي وفرغني لآخرتي وعنه قال رأيت في المنام كأني وأبي على فرسين معا فلم أسبقه ولم يسبقني وعاش أبي ستا وتسعين سنة وها أنا فيها فلما كان آخر لياليه قال الليلة استكملت عمري ونام فأصبح ميتا رحمه الله تعالى.
(شذرات الذهب ج1/ص160 )
32-كأني بنيت سبعين درجة
حدثني إسماعيل بن مصعب عن إبراهيم بن يحيى بن زيد ابن ثابت عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: