فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 203

11 -وبنو الأوس على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

12 -وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا [1] بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.

13 -وإن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

14 -وإن المؤمنين المتقين على من بغي منهم أو ابتغى دسيعة [2] ظلم، أو إثم أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين، وإن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم.

15 -ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ولا ينص كافرا على مؤمن.

16 -وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي بغض، دون الناس.

17 -وإنه من تبعنا من يهود، فإن له النصرة والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.

18 -وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.

19 -وإن كل غازية غزت معنا، يعقب بعضها بغضا [3] . 20 - وإن المؤمنين يبيء [4] بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.

(1) المفرح: المثقل بالدين، وتروى بالجيم، وهي بنفس المعنى.

(2) الدسيعة: العظيمة، وهي في الأصل: ما يخرج من حلق البعير إذا رغا، وأراد بها هنا: ما ينال عنهم من ظلم.

(3) أي يتناوبون فإذا خرجت طائفة غازية ثم عادت تكلف أن تعود ثانية حتى تعقبها أخرى غيرها.

(4) يبيء: من البواء وهو المساواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت