فياترى بعد هذا التجاوز وبعد هذا الظلم والاعتداء ماذا سيكون الرد المتوقع من قبل اهل السنة ؟ وخصوصًا ان هذا الهجوم الهمجي لم يتناول اشخاصًا عاديين فهو قد تناول خير البشر بعد الانبياء صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والذين يتقرب اهل السنة الى الله بحبهم ، واحترامهم ، وتقديرهم ، واجلالهم .
فلا شك ان اهل السنة سيقومون بالدفاع عن رموزهم وقادتهم بما استطاعوا وبما امكن استعماله من الاساليب المشروعة في الدفاع عن هؤلاء الصحابة والذين يمثل الطعن بهم الطعن في الدين كله من قرآنه الى سنة نبيه والدافع في هذا انما هو الغيرة على هذا الدين والتجاوز على الصحابة تجاوز كما ذكرنا على الدين كله .
الدليل على ان الشيعة هم من بادر بالهجوم
فان قيل لماذا نذهب الى ان الشيعة هم الذين بدؤوا بالهجوم وهم الذين ابتدؤوا باعلان العداء على اهل السنة عن طريق السب والشتم واللعن ؟
ولماذا لا يكون العكس هو الصحيح اعني ان اهل السنة هم البادئون والشيعة ما كان منهم الا الرد العفوي على تجاوزات اهل السنة عليهم ؟
الجواب على السؤال
ان الجواب على هذا السؤال والرد على هذا الاعتراض يكون من محورين:
الاول:
يتعلق بالسبب المؤدي الى التجاوز والهجوم .
والثاني:
يتعلق بطبيعة الهجوم وكيفية الرد عليه .
الامامة تقف وراء كل هجمة
اما المحور الاول:
فانه مما لا يخفى على المطلع ان قضية ( الامامة ) قد اخذت عند الشيعة جانبًا كبيرًا من جوانب العقيدة ، وانبنى على الايمان او الكفر بها اصول ، واحكام، وتطبيقات ، ومن هذه الامور التي بنيت على الامامة تكفير الصحابة وخصوصًا من تولى الامر منهم ، والحكم عليهم بالظلم ، وغصب الحقوق ، ومخالفة اوامر الشرع بعدم تنصيب الامام علي رضي الله عنه منصبه الذي يستحق شرعًا بحسب ادعاء الشيعة.