وقال ان هذا هو الارتكاز المتشرعي عندهم ، أي انه لا يمكن الا الاخذ بهذا القول ، فلك ان تتصور بعد هذا الذي بيناه حال اهل التقريب عندهم وهو على هذه الدرجة من الاتهام الصريح والطعن ، فكيف ياترى سيكون حال من لا يقول بالتقريب ولا يدعيه !!!!
العياشي سبق نجاح قرونًا بقوله هذا
بل سبقهم إلى ذلك العياشي ( المتوفى 320 هـ ) في تفسيره حيث قال:
عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله قال: أتدرون مات النبي أم قتل؟ ان الله يقول:
{ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ } (آل عمران: من الآية144)
فسم النبي قبل الموت ، انهما سقتاه ، فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله [1] .
وصف المجلسي سند هذه الرواية بانه معتبر ، وعلق عليها بقوله:
ان العياشي روى بسند معتبر عن الصادق ان عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى ابويهما قتلتا رسول الله بالسم دبرتاه [2] .
قال اية الله السيد جعفر مرتضى العاملي:
بذلت عدة محاولات اخرى لدس السم اليه صلى الله عليه واله من قبل يهود خيبر، ومن قبل غيرهم ، وقد ذكرت روايات تفيد:
ان عائشة وحفصة قد بذلتا ايضًا محاولات من هذا القبيل ... [3] .
وقال ايضًا:
ان اصابع الاتهام لا تتوجه في هذا الامر الى اليهود وحسب ، فان هناك روايات تلمح ، واخرى تصرح بانه صلى الله عليه وسلم قد مات مسمومًا بفعل بعض نسائه [4] .
عمر وعثمان قتلا ابا بكر
* ومنها: قال نجاح:
(1) [ تفسير العياشي / ج1 ص 342 ]
(2) [ نقلًا عن كتاب موقف الشيعة الاثنى عشرية من امهات المؤمنين رضي الله عنهن / عبد القادر محمد عطا صوفي ص 33 - نقله من كتاب حياة القلوب للمجلسي ج2 ص 700 ]
(3) [ مختصر مفيد / السيد جعفر مرتضى العاملي ج7 ص 185]
(4) [ مختصر مفيد / السيد جعفر مرتضى العاملي ج5 ص 172]