ان عبد مناف ، وهاشمًا ، وعبد المطلب ، وعبد الله ، وأبا طالب ، وسائر أجداد رسول الله قد عبدوا الله عز وجل في غار حراء واصبح ذلك الغار مقدسًا مطهرًا يستحق نزول القران الكريم فيه [1] .
الشيعة الامويون
* ومنها:
ان الأمويين صنعوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنتًا اسمها أم كلثوم وزوجوها من عثمان! لان أم كلثوم لا حقيقة لها ... وكنية رقية أم كلثوم [2] .
أقول:
هل الكليني من ( الأمويين ) ؟ قال الكليني في الكافي:
تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة وهو ابن بضعة وعشرين سنة ، فولد له منها قبل مبعثه القاسم ، ورقية ، وزينب ، وأم كلثوم ، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة [3] .
وهل الصدوق من ( الأمويين ) ؟
روى الصدوق في الخصال بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال:
ولد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خديجة القاسم والطاهر ، وأم كلثوم ورقية وزينب وفاطمة وتزوج علي بن أبي طالب فاطمة ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم فماتت ولم يدخل بها، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله رقية ... [4] .
وهل الطبرسي في كتابه إعلام الورى من ( الأمويين ) ؟ قال الطبرسي:
ولد للنبي من خديجة ابنان وأربعة بنات: زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة.
ثم قال: تزوج رقية بنت النبي عثمان بن عفان فولدت له عبد الله ومات صغيرًا.
وأما أم كلثوم فتزوجها أيضًا عثمان بعد أختها رقية وتوفيت عنده [5] .
وهل هاشم معروف الحسني من ( الامويين ) :
قال في سيرته:
(1) [ بحوث في السيرة أزواج النبي وبناته / نجاح الطائي ص 31 ]
(2) [ بحوث في السيرة أزواج النبي وبناته / نجاح الطائي ص 69 - 71 ]
(3) [ الكافي / الكليني ج1 ص 439 ]
(4) [ الخصال / الصدوق ص 405]
(5) [ إعلام الورى / الطبرسي ج1 ص 276]