لقد انجبت خديجة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستة من الاولاد ، اثنين من الذكور، اكبرهما القاسم وعبد الله ، واربعة من الاناث . وذكر ابن هاشم ، ان اكبر بناته: رقية ثم زينب ثم ام كلثوم ، ثم فاطمة ، وكلهن ادركن الاسلام ، اما الذكور فقد ماتوا قبل البعثة [1] [2] .
(1) [ السيرة المحمدية دراسة تحليلية للسيرة المحمدية / جعفر السبحاني ص 101 ]
(2) * وهل المجلسي في كتابه مرآة العقول ج5 ص والبحار ج21 ص 369 - ج22 ص 152 من (الأمويين) ؟ وهل المازندراني في كتابه شرح أصول الكافي من (الأمويين) ج7 ص 144 ؟ وهل السيد ابن طاووس في كتابه إقبال الأعمال ج1 ص 215 من (الأمويين) ؟ وهل الطبرسي في كتابه تاج المواليد ص 8 من (الأمويين) ؟ وهل الطبري في كتابه ذخائر العقبى ص 26 من (الأمويين) ؟ وهل محمد مهدي الحائري في كتابه شجرة طوبى ص238 من (الأمويين) ؟ وهل الشيخ علي النمازي في كتابه مستدرك سفينة البحار ج5 ص 208 من (الأمويين) ؟ وهل ابن شهر أشوب في كتابه المناقب من (الأمويين) ص 236 ؟ وهل مرتضى العسكري في كتابه معالم المدرستين ج2 ص 49 من (الأمويين) ؟ وهل عباس القمي في كتابه الكنى والألقاب من (الأمويين) ج1 ص 228؟ وهل لطف الدين الصافي في كتابه لمحات من (الأمويين) ص 264 ؟ وهل نعمة الله الجزائري في كتابه الانوار النعمانية ج1 ص 367 من (الأمويين) ؟ وهل بهاء الدين العاملي في كتابه المخلاة ص 17 من (الأمويين) ؟ وهل الشيخ المفيد من الامويين في كتابه المسائل السرورية ص 93 من (الأمويين) ؟ وهل محمد رضا الحكيمي في كتابه اعيان النساء عبر العصور المختلفة من (الأمويين) ص 545 ؟ وهل محمد تقي التستري في كتابه تواريخ النبي والال ص 123 من (الأمويين) ؟ وهل هاشم معروف الحسني في كتابه سيرة المصطفى ص 64 من (الأمويين) ؟ وهل عبد الرزاق المقرم في كتابه وفاة الصديقة الزهراء ص 14 من (الأمويين) ؟ وهل شيخ الطائفة الطوسي في كتابه الغيبة ص 170 من الامويين ؟ وهل الشيخ جعفر كاشف الغطاء في كتابه العقائد الجعفرية ص 25 ؟
وهل ... وهل ... وهل ... فكل هؤلاء هم علماء شيعة ومن اتباع اهل البيت وقد ذكروا جميعًا إن أم كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وان أردت اذكر لك اقوال كل علماء الشيعة فقط في هذه المسألة من دون اقوال بقية علماء المسلمين لخرجت بكتاب حافل .
جردوا النبي - صلى الله عليه وسلم - من كل شيء
أقول:
هذا هو حال الفرس الحاقدين الذين جردوا النبي - صلى الله عليه وسلم - من كل شيء حتى من ذريته وبناته ، ونسبوهم إلى غيره ، وهم لبسوا العمائم السود واطلقوا على انفسهم لقب (السادة) ، فنسبوا انفسهم اليه - صلى الله عليه وسلم - ، وصاروا يلعبون باموال الخمس باسم القرابة.
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِك } (الأحزاب:59) .
فهل يرضى أحد من عوام المسلمين ان تنسب ذريته إلى غيره فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
انكروا بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - لينكروا فضائل عثمان - رضي الله عنه - بانكارهن
ولكن ماذا أقول فان الحقد هو الذي أعمى قلوب هؤلاء القوم ، فاضطروا للطعن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لكي لا تكون فضيلة لعثمان رضي الله عنه بانه تزوج اثنتين من بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - واطلق عليه لقب ذي النورين .
الله يذكر في محكم كتابه:
ان للنبي زوجات وبنات ، وهم يقولون انه ليس له الا بنت واحدة وهذه اية محكمة وصريحة ، مقرونة بعشرات الروايات عند السنة والشيعة تثبت ان للنبي - صلى الله عليه وسلم - بنات غير فاطمة .
لا يوجد في القران اية محكمة تدل على عقائدهم
ولكن الفرس أخرجوا بناته من دائرة ابوته رغم صراحة هذه الاية ووضوح مدلولها لكنهم تلاعبوا بها رغم كل شيء .
بينما لا تجد لاعظم اصولهم على الاطلاق من نص قراني يقرب من هذا النص في صراحته ووضوح دلالته ، انما هي متشابهات كاستشهادهم دليلًا على الامامة بمثل قوله تعالى: { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواَ } (المائدة:55) .
او اية: { إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا } (البقرة: من الآية124) .
او اية: { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } [طَهَ: 82] .
او اية: { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } [الرَّعْد: 7] .
او اية: { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ } [الصَّافَّآت: 24] .
او اية: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا } [فَاطِر: 32] .