فهرس الكتاب
ولعل الله أن ييسر الخير لي وأن يوفقني لما فيه النفع والصلاح
يسر الله إكماله وإتمامه
المقرئ
ابتدأ المؤلف بذكر المذاهب الفقهية الأربعة وأن الخلاف محفوظ بينها
وسترى أيها القارئ بكل وضوح وبكل جلاء ودون ( تزوير ولا مخادعة ولا انتقائية ) ما يجعلك تتضوى من القهر من تهور وتدليس أبي محمد علينا وكأننا في كتاتيب الأطفال لا نفقه شيئا ويستطيع أن يخادعنا كيفما شاء
ألا فلتعلم أيها الأستاذ أن مصيبتك عليك وأن من تحاول مخادعتهم قد تجاوزوك وأما أهل الهوى فأنصحك بعدم التأليف لهم وتكفي ورقة واحدة بتجويزك لما يريدون وما يتمشى على أهوائهم ولن تجد مخالفا ولا ناصحا ولا مستغربا فأرح بالك
وسأسير على طريقة واضحة في المناقشة وذلك أولا بتقرير المذهب ثم أعرض عليكم بكل وضوح تدليس المؤلف وخداعه
المسألة الثانية:
وقبل أن أبدأ معه أقولها وبكل وضوح حقيقة = لقد أوقعنا أبو محمد في إشكالية عظيمة وذكر شيئا لا أدري كيف أتعامل معه
ولست أدري كيف رضي لنفسه بأن يذكر هذا الكلام في كتابه إليك ما قاله بسطوره:
قال: ( جمهور أتباع الفقهاء الأربعة يفسرون مذاهبهم على تحريم الآلات سوى الدف )
الحمد لله هذا كلام جميل وتشكر عليه إذا هذا اعتراف من أبي محمد بأن المذاهب أجمعت على تحريم آلات الملاهي سوى الدف
وأنا أعلم أنك لن تصدق أن أبا محمد كتب هذا الكلام في كتابه ولن أجد في نفسي حرجا عليك إذا رجعت إلى كتابه للتأكد من أن هذا النص موجود أم لا = لأنه حقيقة = أبى الله إلا أن يظهر الحق على قلمه وإن لم يشعلا
ثم قال: ( لكنهم لا ينسبون إلى أحد من الأربعة إباحة المعازف بإطلاق وأما الغناء فالذي ينسبونه لهم التردد فيه بين تحريم وكراهة وإنما يستثنى قليله في المناسبة المعينة كالعيد والعرس )
دعنا ثم دعنا من الغناء = نريد آلات اللهو أنت تقول إن المذاهب تقول بالتحريم لكنهم لا ينسبونها إلى الإمام نفسه !! أليس هذا مضحكا