الصفحة 2 من 57

تخريج الحديث: أخرجه عبدالرزاق (ج2 ص545) ، وأحمد (ج3 ص138، 151) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (ج1 ص162) .

قال البخاري رحمه الله تعالى (ج3 ص233) : حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدّ به السّير.

تخريج الحديث: أخرجه مسلم (ج5 ص214) مع النووي، ومالك في"الموطأ"من حديث نافع عن ابن عمر به (ج1 ص161) مع"تنوير الحوالك"، وابن الجارود ص

(87) ، وابن خزيمة (ج2 ص81) ، والدارمي (ج1 ص335) ، وأحمد (ج2 ص7) من حديث نافع عن ابن عمر به، وص (8، 63، 102، 106، 148) ، والنسائي (ج1 ص133) وابن أبي شيبة، وعبدالرزاق (ج2 ص544) ، والطحاوي في"معاني الآثار" (ج1 ص161) ، والبيهقي (ج3 ص159) ، وأبونعيم في"الحلية" (ج9 ص161) ، والخطيب (ج7 ص27) .

هذا وللحافظ العراقي رحمه الله كلام نفيس في شرح حديثي ابن عمر وأنس فدونكه، قال رحمه الله في كتابه"طرح التثريب في شرح التقريب" (ج3 ص121) :

باب الجمع في السفر

عن سالم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدّ به السّير.

وعن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا عجل به السّير جمع بين المغرب والعشاء.

فيه فوائد:

الأولى: أخرجه من الطريق الأولى الشيخان والنسائي من طريق سفيان ابن عيينة بهذا اللفظ، والبخاري أيضًا من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم من طريق يونس بن يزيد بلفظ: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أعجله السّير في السّفر يؤخّر المغرب حتّى يجمع بينها وبين العشاء) ، ثلاثتهم عن الزهري، عن سالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت