كالتوراة على موسى والإنجيل على عيسى والزبور على داود والقرآن على محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أفضل الكتب السماوية والمهيمن عليها وناسخها وفيه تبيان لكل شيء وهدى ورحمة وشفاء لما في الصدور {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42] [سورة فصلت: آية 42] ، ومن لازم الإيمان به تلاوته وتدبره والعمل به فما آمن بالقرآن من استحل محارمه.
(4) الإيمان بأنبياء الله وعددهم (124000) والرسل منهم (313) وأولو العزم منهم (5) هم: (نوح، وإبراهيم الخليل، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم) [1] وأول الرسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم ومن لازم الإيمان به محبته وتصديقه وامتثال أمره
(1) على ما ورد في حديث أبي ذر في عدد الأنبياء والرسل وغير ذلك: رواه الإمام أحمد وابن مردويه في تفسيره وابن حبان في صحيحه وأبو الحسين الآجري (انظر تفسير ابن كثير ج1 ص585-587 عند تفسير الآية 164 من سورة النساء) .