فهرس الكتاب
وينطلق التقرير من الاستراتيجية الصهيونية ويؤكد أنه بعد إسقاط النظام سيجري حصار سورية وعزلها وحصار إيران من الشرق والغرب لإسقاط النظام الإسلامي في إيران.
ويؤكد اليهودي مارتن أنديك مؤسس معهد واشنطون لدراسات الشرق الأدنى في مقابلة مع مجلة"جيروزاليم ريبورت في آذار 2002"أن الولايات المتحدة ستشهد هجومًا عسكريًا على العراق وسوف تتخذ إجراءات أشد صرامة بحق إيران، وستواجه إيران أسوأ كابوس تحلم به، نظام ذو توجه عربي موال لأمريكا على حدودها الشرقية في أفغانستان ونظام موال لأمريكا مع قوات أمريكية على الحدود الغربية ببغداد، وسيفهم الإيرانيون هذا الأمر على أنه إسفين ضدهم كما يجعلنا نتحدث إليهم من خلاله بلطف، فيما نحمل عصا غليظة في يدنا، وفي الحقيقة عصاتين، إذا تلازم ذلك مع الضغط الدولي من أجل الإصلاح، فإنه يضعنا في موقع نستطيع من خلاله التأثير في سلوكهم بشكل إيجابي مع الزمن"."
وتتطلب الاستراتيجية الصهيونية [1] في المنطقة التي وضعتها مراكز الدراسات اليهودية توجيه الانتقاد واللوم الدائم لمصر والسعودية خدمة للتوازن الإقليمي بعد رسم الخريطة الجديدة للمنطقة وخاصة أن مصر لا تقبل بقيادة إسرائيل للنظام الإقليمي، وذلك لممارسة الضغط عليهما للحصول على المزيد من التنازلات في قضية فلسطين.
وتتضمن المصلحة المشتركة الأمريكية والصهيونية للحرب الأمريكية على العراق أبعادًا استراتيجية واقتصادية وسياسية وعسكرية واجتماعية، ويأتي البعد الاقتصادي في مقدمتها.
(1) جيروز اليم ريبورت آذار 2002.