فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 164

ويعمل فايت على بيع الأسلحة الإسرائيلية للقوات الأمريكية ويقول أنه"يمثّل الصناعة الحربية الإسرائيلية". ويقوم مكتبه بتمثيل شركات تصنيع السلاح الإسرائيلية في الولايات المتحدة, وحذر رئيس المعهد العربي الأمريكي"د.جيمس زغبي"من خطورة وجود اليهودي دوغلاس فايت في هذا المنصب الحساس (مساعد وزير الدفاع) كواضع للسياسة الدفاعية الأمريكية ومشرف على خطط وسياسات البنتاغون, رغم انحيازه الواضح لإسرائيل ضد العرب, وصلاته بحزب الليكود والحركة الصهيونية في أمريكا, واختصاص شركته القانونية في تسويق صناعات السلاح الإسرائيلية" [1] ."

وأغرق فايت الصحافة الأمريكية بمقالاته المعادية للعرب والإسلام والمنتقدة بشدة كل من يسعى للمساومة على حساب قوة إسرائيل وتفوقها المعنوي على العرب ويؤكد باستمرار أن إسرائيل تجسِّد القيم الأمريكية, لذلك من الضروري أن تتحد الولايات المتحدة مع إسرائيل في محاربتها لقوى الظلام, العرب. ولذلك طالب بمنح إسرائيل القوة العسكرية الطاغية والدعم السياسي المطلق, كما أنه ينبغي على أمريكا برأيه ألا تضغط على حليفتها لتسليم اراض تحتلها أو المساومة على موقعها المهيمن في المنطقة.

وطالب إدارة الرئيس كارتر بعدم تسليم الضفة الغربية للعرب لأن ذلك يضعف إسرائيل وبالسيادة الإسرائيلية الكاملة على كل فلسطين.

وعلل فايت موقفه هذا للاعتبارات التالية:

* أن ليس للعرب حقوق شرعية في فلسطين.

* الفلسطينيون ليسوا مجموعة قومية وبالتالي لا حقوق لهم في الضفة الغربية.

* الأردن هي دولة الفلسطينيين.

* عدم ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف بناء المستعمرات اليهودية.

* انتقد إدارة كارتر لمعارضتها سياسية الاستيطان الإسرائيلية.

(1) جريدة الكفاح العربي في 4/6/2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت