فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 6393

حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرني فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبيل الله وقال مغيث بن سمي كان للزبير ألف مملوك يأدون الخراج ما يدخل بيته من خراجهم درهما وقال ابن عباس آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. بينه وبين بن مسعود وقال عروة كان طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب أشعر متوذف الخلقة وقال غيره كان أبيض خفيف العارضين ومناقبه كثيرة قال الزبير قتل وهو ابن سبعة أو ست وستين سنة قتله عمرو بن جرموز وقال عبد الله بن عروة أتى عمرو بن جرموز مصعبا فوضع يده في يده فقذفه في السجن فكتب إليه عبد الله بن الزبير أظننت أني قاتل أعرابيا من بني تميم بالزبير خل سبيله وكان قتل الزبير يوم الجمل في جمادى الأولى سنة"36"وقبره بوادي السباع ناحية البصرة قلت إنما كان الجمل في عاشر جمادى الآخرة وقد ذكره المؤلف في ترجمة طلحة على الصواب1.

593-"ق - الزبير"بن المنذر بن أسيد الساعدي. وقد ينسب إلى جده روى عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذهب إلى

1 الزبير بن مالك بن ربيعة هو الزبير بن أبي أسيد 12 هامش الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت