فهرس الكتاب

الصفحة 2640 من 6393

واحدا في السجود في إذا السماء انشقت ووقع عنده عند الأعرج مولى بني مخزوم فذكره أبو مسعود الدمشقي في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج فوهم لأن ابن هرمز مولى بني هاشم وفرق بينهما الدارقطني قال المزي وقد فرق غير واحد بين هذا وبين مولى الأسود بن سفيان المذكور قبله والأسود بن سفيان مخزومي فيحتمل أن يكونا واحدا والله أعلم قلت قول المزي أن أبا مسعود ذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز مع كونه ذكر صفوان بن سليم هنا في الرواية عن عبد الرحمن بن سعد مغائر لما جزم به في الأطراف فعقد لعبد الرحمن بن سعد الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة ترجمة وذكر فيها حديث السجود في إذا السماء انشقت وهو هذا فقد ذكر على الصواب هنا لكنه ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز من وجه آخر فعقد لعبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة ترجمة وأورد هذا الحديث فيها وأقره المزي وأقره أبو علي الجياني بأن الأعرج المذكور هو ابن سعد لا بن هرمز والجياني معذور لأن مسلما أخرج الحديث من رواية صفوان بن سليم فقال عن عبد الرحمن الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة ثم ساقه من طريق عبيد الله بن أبي جعفر فقال عن عبد الرحمن الأعرج والظاهر أن الثاني هو الأول ويؤيده أن الدارقطني جزم في العلل أن ابن هرمز لم يرو هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعا إنما رواه عن أبي هريرة عن عمر موقوفا والذي رواه عن أبي هريرة مرفوعا هو عبد الرحمن بن سعد والله أعلم1.

1 وذكر بعض الحفاظ أنه لا يعرف لعبد الرحمن بن سعد هذا غير ثلاثة أحاديث أحدها في العشر الآيات قبل الساعة والثاني أمسك عليك هذا وأشار إلى لسنه المتقدم. قال المزي وله عدة غير هذه 12 هامش الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت