فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 6393

وإنما سمي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمرواين فسمي بالفارسية الماهكون فشبه وجنتاه بالقمر فمر به أهل المدينة فقالوا الماجشون وقال ابن أبي خيثمة قال أحمد تعلق من الفارسية بكلمة وكان إذا لقي الرجل يقول شموني فلقب الماجشون وقال الحسين بن حبان قيل لأبي زكريا الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد فقال لا هو دونهما إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ثم تركه وأقبل إلى السنة ولم يكن من شأنه الحديث فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول جعلني أهل بغداد محدثا وكان صدوقا وقال أبو داود عن أبي الوليد كان يصلح للوزارة وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال ابن خراش صدوق وقال ابن مهدي عن بشر بن السري لم يسمع من الزهري قال أحمد بن سنان معناه أنه عرض وقال ابن السرج عن ابن وهب حججت سنة"148"وصائح يصيح لا يفتح الباب إلا لمالك وعبد العزيز بن أبي سلمة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة وتوفي ببغداد سنة"164"وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين مفرعا على أصولهم ذابا عنه قلت وكذا قال البخاري وقال أحمد بن صالح كان نزها صاحب سنة وثقة وقال أبو بكر البزار ثقة وقال ابن أبي مريم سمعت أشهب يقول هو أعلم من مالك وقال أحمد بن كامل لعبد العزيز كتب مصنفه في الأحكام يروي عنه ذلك بن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهم وقال موسى بن هارون الحمال كان ثبتا متقنا.

664 -"عبد العزيز"بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت