فهرس الكتاب

الصفحة 3478 من 6393

رجل سوء قال لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كفر الناس إلا خمسة وجعل أبو داود يذمه ويقول قد روى عنه سفيان وهو المشوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة وجعل يقول ويعني أن أحاديثه مستقيمة وقال في موضع آخر كان من شرار الناس وقال في موضع آخر ليس في حديثه نكارة وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ليس بثقة ولا مأمون وقال بن حبان يروي الموضوعات عن الاثبات وقال بن عدي الضعف على رواياته بين قلت وقال أبو داود في السنن أثر حديث في الاستحاضة ورواه عمرو بن ثابت عن بن عقيل وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء زاد في رواية بن الأعرابي ولكنه كان صدوقا في الحديث ومن عادة المؤلف أن من علق له أبو داود رقم له رقمه وهذا منه فأغفله وقال بن سعد كان متشيعا مفرطا ليس هو بشيء في الحديث ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه وتوفي في خلافة هارون وقال بن قانع مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وكذا قال البخاري عن عباد بن يعقوب وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالمستقيم وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان يشتم عثمان ترك بن المبارك حديثه وقال الساجي مذموم وكان ينال من عثمان ويقدم عليا على الشيخين وقال العجلي شديد التشيع غال فيه واهي الحديث وقال البزار كان يتشيع ولم يترك

12-"س - عمرو"بن ثابت عن أبي أيوب في صوم ست شوال وعنه سعد بن سعيد وقع في بعض الطرق عند النسائي ونبه على أنه خطأ قال والصواب عمر بن ثابت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت