فهرس الكتاب

الصفحة 4050 من 6393

من وضع في الإسلام كتابا صحيح فصار الناس له تبعا بعد ذلك قلت إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقي بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن وهو شيء لم يسبقه إليه أحد وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها وحسبك أنها بلا إسناد وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده وأن العلل لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري فلو كان ضنينا بها لم يخرجها إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة والله الموفق وقال صالح جزه قال لي أبو زرعة الرازي يا أبا علي نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال يعني التاريخ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخاري نظر في كتبهم فإذا رأى اسما لا يعرفه وليس عنده كتبه وهم لا يضبطون ولا ينقطعون فيضعه في كتابه خطأ وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري فهو مردود فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم وقال فيه ثقة مأمون صاحب حديث كيس وروينا في كتاب الإيمان لأبي عبد الله بن منده حديثا رواه عن حمزة عن النسائي حدثني محمد بن إسماعيل البخاري وكونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه بل الظاهر أنه لم يكثر عنه فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه والله أعلم وسيأتي في آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة في هذه

54 -"س - محمد"بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي أبو عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت