فهرس الكتاب

الصفحة 4557 من 6393

فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير وقال عثمان بن جعفر العجلي لما أملى الكديمي حديث شاصويه استعظمه الناس فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا دخلنا قرية يقال لها الحردة1 فلقينا فيها شخصا فسألناه عندك شيء من الحديث قال نعم قلنا ما اسمك قال شاصويه فكتبنا عنه فأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه وقد روى هذا الحديث بن جميع في معجمه عن العباس بن محبوب عن عثمان بن شاصويه عن أبيه عن جده وقال الحاكم سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب قد أكثرت عن الكديمي فقال سمعت الكديمي يوما وبكى وقال إلا من رماني بالكفر والزندقة فهو من قبلي في حل الا من رماني بالكذب في الحديث فإني خصمه بين يدي الله تعالى وقال الدارقطني قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي كنا عند القاسم بن المطرز وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قراءته فقال إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي فقال أيها الشيخ أحب أن تقرأ فأبى وقال أنا اجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة وأقول أن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء وقال حمزة السهمي سمعت الدارقطني يقول كان الكديمي يتهم بوضع الحديث قال إسماعيل الخطبي مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين وصلى عليه يوسف القاضي وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه وكان ثقة قلت قرأت بخط الذهبي هذا جهل من إسماعيل الخطبي وقال قال الدارقطني ما أحسن القول فيه الا من لم يخبر حاله وقال ابن حبان كان يضع الحديث لعله

1 الحردة بالكسر بلدة بساحل بحر اليمن 12 قاموس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت