فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 6393

أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ومرة بعبد الرحيم الديبلي1 ومرة بحاتم الأصم ثم قال ما أسرع الناس إلى البدع وروى الخطيب بسند صحيح أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ولا أرى لك صحبتهم قلت إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل واحد ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها واليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ثم قال لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه قال بن الصلاح صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك.

227-"تمييز- الحارث"بن أسد بن عبد الله قاضي سنجار روى عن مروان بن محمد السنجاري2 وعنه إبراهيم بن رحمون وطلحة بن محمد بكر السنجاريان ذكر. قلت. وممن يسمى الحارث بن أسد اثنان في تاريخ سمرقند لللإدريسي.

228-"ق - الحارث"بن أقيش ويقال وقيش يعد في البصريين روى

1 في القاموس دبيل أو أمير أو كتب موضع بالشام منه عبد الرحيم بن يحيى.

2 السنجاري في لب اللباب بكسر السين ثم نون ساكنة وجيم نسبة إلى سنجار مدينة بالجزيرة"12"أبو الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت