5-يوجد في الروافض من نواقض الإسلام العشرات بل المئات وأجمل ذلك مما يوجد عن الروافض الاثنا عشرية المتواجدين في البحرين والشرقية والكويت أو في إيران وعدد كبير منهم في العراق من ذلك لا يؤمنون بوجود السنة لا جملة ولا تفصيلا لأنها جاءت من رواية المرتدين وهذا كفر مستقل والأمر الثاني أنهم يقولون أن الصحابة ارتدوا بعد النبي شيخ الإسلام حكى الإجماع على كفر هؤلاء و حكى الإجماع على كفر من لم يكفر هؤلاء في نفس الوقت والأمر الثالث الروافض ما عندهم توحيد الإلهية حتى توحيد الربوبية يخلطون ربما بعض المشركون أفضل منهم وما عندهم توحيد الإلهيه إلا اللهم الاستغاثة بالصالحين وطلب المدد من آل البيت ويقولون آل البيت يعلمون ما كان وما سوف يكون وما لم يكن لوكان كيف يكون ويقولون عن جعفر الصادق أنه يعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء الأمر و توحيد الربوبية يقولون الكون خلق من نور الأمر الخامس توحيد الأسماء والصفات لايثبتون الأسماء ولا الصفات فهم معطلة في هذا لاباب جملة وتفصيلًا الأمر السادس يقولون القرآن محرف والصحيح ما في مصحف عائشة وهو عند آل البيت والناس في ضلالة حتى يخرج المزعوم حتى ألف بعض شياطينهم كتاب فصل الخطاب في تحريف كلام رب الأرباب ومن ذلك قذهم عائشة رضي الله عنها وقولهم إن أبا بكر يعبد صنما والصليب كان معلق على صدر عثمان وشتمهم الصحابة والبراءة منهم وغير ذلك من شركياتهم . والرافضة لا يرون حاكمًا شرعيًا حتى يخرج المهدي المنتظر . ( الرافضة )
6-الناس يتوسعون في علامات القبور ويضعون حجرين ولا دليل على وضع حجرين إذا كان المقصود وضع علامة يكفي حجر واحد وبعض العلامات يبلغ طوله نصف متر وبعضها 80 سنتميتر .. وهذا على الصحيح أنه محرم . ( العلامات على القبور )
7-اعلم بأن من الرجال بهيمة في صور الرجل السميع المبصر
فظنى في كل مصيبة في ماله *** وإذا يصاب بدينه لم يشعر