‹
الصفحة 32 من 32

2-عندما يؤلف مؤلف عن الإيمان يقصد به شيئين:

أ) أن يذكر المؤلف جميع أصول الإيمان من القدر والشفاعة وغيرها وهذا منهج الإمام مسلم في صنيعه .

ب) أن يقصد مسائل معينة في الإيمان كالمسمى والرد على المرجئة وهذا ما نحاه البخاري وهنا أبو عبيد سلك نفس المسلك ولذا تجد بونا شاسعًا عندما تقارن بين كتاب الإيمان من صحيح البخاري وكتاب الإيمان من صحيح مسلم .

3-ذكر أبو الحسن الأشعري في المقالات أن المرجئة 12 فرقة وأشدها فرقة الجهم بن صفوان .

4-قال الإمام أحمد: ثبت الحديث في الخوارج من عشرة وجوه .

5-أول من تكلم في مسمى الإيمان الخوارج وأول من قال بالإرجاء من الفقهاء حماد بن أبي سليمان ثم تبعه أبو حنيفة وهؤلاء لا يخرجون عن دائرة السلف .

شريط شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد للشيخ يوسف الغفيص 2

1-اقتران خطاب العمل بنداء الإيمان هذا يدل على دخول الأعمال بمسمى الإيمان وهذا معروف في لسان العرب .

2-في حديث بريدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( قاض في الجنة وقاضيان في النار ) قال شيخ الإسلام في درء تعارض العقل والنقل هذا بالدماء فكيف بالديانة.

شريط شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد للشيخ يوسف الغفيص 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت