فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 85

عَن أبي هُريرةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، عنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ: « مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ , وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ » . رواه مسلِمٌ بهذا اللفظِ [1] .

الشرح:

هذا الحديث أصل في إحسان المسلم إلى المسلم، وفي فضل طلب العلم وتدارس القرآن، وفيه من الفوائد:

1-الترغيب في تنفيس الكرب عن المؤمنين.

2-إثبات القيامة وأن فيها كُربًا عظيمة.

3-فضل التيسير على المعسر بإنظاره أو إبرائه.

4-الترغيب في الستر على المسلم ؛ ستر عيوبه أو ذنوبه ما لم يكن في الستر مفسدة راجحة.

5-فضل إعانة المسلم لأخيه في أمور دينه ودنياه.

6-أن الجزاء من جنس العمل، وهذا موجَب الحكمة وهو سنة الله في جزاء العباد شرعًا وقدرًا، قال تعالىچ? ? ? ? ?چ [الرحمن: 60] .

7-فضل طلب العلم الشرعي وأنه سبب لتوفيق العبد لطريق الجنة.

8-فضل الرحلة في طلب العلم.

9-الترغيب في الاجتماع في المساجد لتلاوة القرآن وتدارسه.

10-عظم فضل هذا العمل، وهو أربعة أمور:

1-نزول السكينة. ... 2- غشيان الرحمة.

(1) مسلم (2699) (38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت