فهرس الكتاب
عن ابنِ عبَّاسٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُما - ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيما يَرْويهِ عَنْ ربِّهِ تَبَارَكَ وتَعالى قالَ: « إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً » . رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحيهما بهذهِ الحروفِ [1] .
الشرح:
الحديث أصل في كتابة الحسنات والسيئات والجزاء عليها، وفيه من الفوائد
1-كتابة الله لأعمال العباد في أم الكتاب، وهي كتابة القدر السابق.
2-كتابة الله لأعمال العباد إذا همُّوا بها أو عملوها، وذلك بملائكته.
3-إحصاء أعمال العباد.
4-كتابة الملائكة لحسنات العبد مضاعفة أو غير مضاعفة وكتابة سيئاته بمثلها.
5-إثبات الملائكة الموكلين بحفظ عمل العبد وكتابته ٹ ٹچ? ? ? ? ? ?چ ٹ ٹ چ ? چ
6-أن الملائكة يعلمون عمل القلب ويكتبونه.
7-أن العبد إذا هم بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة.
8-اعتبار النية في الأعمال وأثرها.
9-أن العبد إذا عمل الحسنة كتبت له عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف.
10-إثبات العِنْدِيَّة لله عز وجل لقوله:"كتبها الله عنده حسنة"، وهي عندية مكان أو عهد وضمان.
11-أن العبد إذا هم بالسيئة فتركها لله كُتبت له حسنة واحدة لقوله في الحديث:"إنما تركها من جرَّائي" [2] .
(1) البخاري (6121) ومسلم (131) (207) .
(2) رواه مسلم (129) (205) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .