فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 85

عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ قالَ: أَتى النَّبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم - رَجلٌ، فَقَالَ: يا رَسولَ اللهِ , إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيْنَا، فَبَابٌ نَتَمَسَّكُ بِهِ جامعٌ؟ قال: « لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» . خَرَّجَه الإمامُ أحمدُ بهذا اللَّفظِ [1] .

الشرح:

الحديث أصل في فضل الذكر وقوله"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله"كناة عن كثرة الذكر باللسان، وهو خبر معناه الأمر، وفيه من الفوائد:

1-كثرة أنواع العبادات وأبواب الخير.

2-أن من عظيم فضل الله تيسير أسباب الأجر.

3-تفاضل العباد في نصيبهم من أبواب البر والخير.

4-حب الصحابة للخير وحرصهم على ما يقربهم إلى الله.

5-فضل ذكر الله.

(1) رواه أحمد (17680) قال محققه:"إسناده صحيح"والترمذي (3375) وابن ماجه (3793) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت