الصفحة 110 من 136

الصوامع والديار {رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} (1) وقال رسول الله A:

(صحيح) (إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) (2) وعنه A:

(ضعيف الإسناد) (إن الله تعالى يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه) (3) وقال A:

(ضعيف) (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته) (4) وقال A:

(هلك المتنطعون) (5)

نعم يوجد من خيار العباد ذوي الجد والاجتهاد من لا يأخذون إلا بالعزائم لا زهدا في المأثور ولا رغبة عن المرخص فيها المبرور بل تربية للنفس على الأفضل وأخذا بها إلى الأمثل والأكمل وهو ما يسميه الفقهاء بالاحتياط والخروج من الخلاف إيثارا لما يكون فيه إجماع وائتلاف وأصله ما صح في السنة أن النبي A كان يقوم الليل حتى ترم قدماه فقيل له: أتتكلف هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت