فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1368

طأْمن منْ جأْشك فقدانه ... وكنت فيه عالي الصَّوْتِ

وكنت لا تنْزل عن ظهْره ... ولو من الحشِّ إلى البيتِ

ما مات منْ سُقمٍ ولكنَّه ... مات من الشَّوق إلى الموتِ

وأنشد:

بكيتْ عيْني لبرْذوْني السَّمنْدي ... بُكاء أخي مُحافظةٍ ووُدِّ

وكان لنا حمولة كلِّ زقٍّ ... وكان لكلِّ سكبان مؤدِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت