فهرس الكتاب
الصفحة 868 من 1368
وكيف أطمع في نزوعك عن اللجاج وقد منعتنيه قبله. وكيف أرجو إقرارك جهرًا وقد أبيته سرًا، وكيف تجود به صحيحًا مطمعًا وقد بخلت به مريضًا مؤيسًا.
وكيف يرجو خيرك من رآك تطاول أبا جعفر وتحاسنه، وتنافره وتراهنه، ثم لا تفعل ذلك إلا في المحافل العظام، وبحضرة كبار الحكام، ثم تستغرب ضحكًا من طمعه فيك، وتعجب الناس من مجاراته لك.
وأشهد لك بعد هذا أنك ستحاسن عمرًا الجاحظ وتعاقله، ثم تظارفه وتطاوله، وتتغنى مع مخارق، وتنكر فضل زبزب، وتستجهل النظام، وتستغبي قيس بن زهير، وتستخف
حجم الخط: