فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 456

هذا من الكلام فأقبل عليهما أبو زرعة يوبخهما وقال لهما ما واحد منهما لكما بصاحب ثم قال من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقبض عليه والتجأ في نشره إلى الكلام فما في أيديكما منه شيء ثم قال الشافعي C لا أعلم أنه تكلم في كتبه بشيء من هذه الفضول الذي قد أحدثوه ولا أرى امتنع عن ذلك إلا دينانة وصانه الله لما اراد أن ينفذ حكمته ثم قال هؤلاء المتكلمون لا تكونوا منهم بسبيل فإن آخر امرهم يرجع إلى شيء مكشوف ينكشفون عنه وإنما يتموه أمرهم سنة أو سنتين ثم ينكشف فلا أرى لأحد أن يناضل عن أحد من هؤلاء فإنهم أن يهتكوا يوما قبل لهذا المناضل أنت من أصحابه وإن طلبه يوما طلبه هذا به لا ينبغي لمن يعقل أن يمدح هؤلاء ثم قال لي ترى داود هذا لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكيد أهل البدع بما عنده من البيان والألة ولكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت