فهرس الكتاب
الصفحة 397 من 456
قال أبو زرعة Y فوبخته وأسمعته وقلت عنه كلام هذا معناه ذكره
ورأى أبو زرعة في كتابي حديثا عن أبي حاتم عن شيخ له عن أيوب بن سويد عن أبي حنيفة حديثا مسندا وأبو حاتم جالسا إلى جنبه فقال لي Y من يعاتب على هذا أنت أو أبو حاتم قلتُ Y أنا قال Y لم قلتُ Y لاني جبرته على قراءته وكان يأبى فقرأه علي بعد جهد فقال لي قولا غليظا أنسيته في كتابي ذلك الوقت فقلت له إن إبراهيم بن أورمة كان يعني بإسناد أبي حنيفة فقال أبو زرعة إنا لله وإنا إليه راجعون عظمت مصيبتنا في إبراهيم يعني به لأي معنى بصدقه لا تباعه لإتقانه ثم ذكر كلاما غليظا في إبراهيم لم أخرجه ها هنا ثم قال رحم الله أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في
حجم الخط: