وحضرت أبا زرعة وهو يقرا على رجل من أهل طوس وكان الرجل يسأله فيقول Y سعيد بن أسد عن فلان فيقرأ عليه فقال له أبو زرعة Y إذا سألت فقل Y حديث عائشة عن النبي A في كذا وكذا وحديث النبي A (38-ب-) في كذا وكذا فجعل الرجل يسأل كما كان يسأل فقال Y الله المستعان أنا أجهد أن أجعلك من أصحاب الحديث وأنت تأبى إلا أن تمضي على علاتك.
قلتُ لأبي زرعة Y إذا سمعتك تذاكر بالشيء عن بعض المشيخة قد سمعته من غيرك فأقول حدثنا أبو زرعة وفلان وإنما ذاكرتني أنت بالمعنى والإسناد فقال Y أرجو قلتُ Y فإن كان حديثا طويلا قال Y فهذا أضيق.
قلتُ Y فإن قلتُ Y حدثنا فلان وأبو زرعة نحوه فسكت
سمعت أبا زرعة يقول Y قال فضيل بن عياض لا يخلص لأصحاب الحديث حج وسفيان بن عيينة حي
قال أبو زرعة Y لا أعلم أنه صح لي رباط يوم قط إما ببيروت فأردنا