فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2942

وقرأ ابن عامر: رحما مثقلة الحاء، وروي عن أبي عمرو:

(رُحما ورُحُما) . عباس عن أبي عمرو أنه قال: أيتهما شئت فاقرأ.

قال: وأنا أقرأ بالضم (رحما) . علي بن نصر، عن أبي عمرو:

وأقرب رحما و (رحما) بتسكين الحاء وتحريكها «1» .

أبو عبيدة «2» : الرّحم والرّحم، وهو الرحمة، وأنشد العجاج:

ولم تعوّج رحم من تعوّجا «3» وأنشد غيره لرؤبة:

يا منزل الرّحم على إدريس ... ومنزل اللعن على إبليس

«4» قال أبو عبيدة: وأقرب رحما: عطفا.

[الكهف: 92، 89، 85]

اختلفوا في تشديد التاء وتخفيفها من قوله: فأتبع سببا [الكهف/ 85] (ثم اتبع سببا) [الكهف/ 89، 92] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (فاتبع سببا) (ثم اتّبع سببا) (ثم اتّبع سببا) مشددات التاء، وقرءوا: فأتبعوهم مشرقين [الشعراء/ 60] مهموزا، وكذلك: فأتبعه الشيطان [الأعراف/ 175] وكذلك: فأتبعه شهاب ثاقب [الصافات/ 10] فأتبعه شهاب مبين [الحجر/ 18] . وقرءوا واتبع الذين ظلموا [هود/ 116] مشدّدة

(1) السبعة 397.

(2) مجاز القرآن 1/ 413.

(3) ديوان العجاج 2/ 66، وفيه:

ولم تعرّج رحم من تعرّجا

(4) ديوان رؤبة/ 175 وانظر اللسان (رحم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت