الفائدة السادسة: في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) ، المصدر: خاتمة الوسائل ص 61 .
وقال آغا بزرك الطهراني:
( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) ، المصدر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .
وقال العباس القمي:
( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) ، المصدر: الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) .
يقول محمد صادق الصدر:
( أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الاربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ) ، المصدر: الشيعة ص 127 - 128 .
العلماء الذين لم يصححوا جميع روايات الكافي: درس عدد من علماء الشيعة أحاديث الكافي وكلها اتفقوا على ضعف أغلب أحاديث الكافي ، وسيتبين لنا بالجدول التالي نتائج دراسة كل واحد منهم:
درجة الأحاديث ... الطريحي ... المجلسي ... الطهراني ... البهبودي ... مرتضى العسكري
الأحاديث الصحيحة ... 5072
الأحاديث الحسنة ... 144
الأحاديث الموثقة ... 1118
الأحاديث القوية ... 302
الأحاديث الضعيفة ... 9485
المجموع ... 16199
1 -عدد الأحاديث الصحيح والحسنة والموثقة والقوية عند فخر الدين الطريحي = 41 %
2 -عدد الأحاديث الصحيح والحسنة والموثقة والقوية عند محمد باقر المجلسي = 38 % .
وقد صحح المجلسي جميع روايات التحريف الموجودة في الكافي .
3 -عدد الأحاديث الصحيح والحسنة والموثقة والقوية عند آغا بزرك الطهراني = 37.5 %
4 -عدد الأحاديث الصحيح والحسنة والموثقة والقوية عند محمد باقر البهبودي = 27.9 %